After Header main

مديرة مدرسة بخت الرضا العربية بمانشستر لـ”صوت الأمة” تميزت مدرسة بخت الرضا العربية بمانشستر بإدارة طموحة من المعلمات والمشرفات

0 22


سمية عمر الشيخ سالم: التحدي الأكبر هو النجاح كمدرسة تحمل اسم أكبر مركز تعليمي أنشأه البريطانيون في الدويم
الفكرة مستلهمة من احتياج المجتمع وضرورة توفير ما لم تقدمه التجارب السابقة
خاص: صوت الأمة
لم تنس فضل بخت الرضا في تعليم اللغة العربية فقررت إنشاء مدرسة لبخت الرضا في العالم بعد أن انتقلت إليه فكان لها ما أرادات، فأنشأت مدرسة بخت الرضا العربية بمدينة مانشستر ببريطانيا حرصاً منها على تجويد الأداء في اللغة رغم الصعوبات التي قد تواجهها، ولكنها ذهبت في مسيرتها إلى أن استقرت حيث كان دافعها في ذلك الإدارة الطموحة والإشراف المتميز والمعلمون الأكفاء، ولمعرفة المزيد عن هذه المدرسة التي أسست في بلاد الغربة “بريطانيا” التقينا بالأستاذة سمية عمر الشيخ سالم مديرة مدرسة بخت الرضا العربية بمدينة مانشستر.
حدثينا عن تجربتكم التي صاحبت إنشاء مدرسة بخت الرضا في مدينة مانشستر في بريطانيا، متى كانت البداية، ولماذا اخترتم هذا الاسم؟
كانت البداية منذ أعوام عديدة كمعلمة لمادة اللغة العربية بالمدارس العربية بمانشستر، ومن خلال تلك التجربة وبمرور الأعوام راودتني فكرة إنشاء مدرسة، دافعي لذلك تجويد الأداء في مادة اللغة العربية وتطوير المنهج الذي يدرس، شجعني على ذلك تميز جميع الطلاب الذين كنت أدرسهم في نتائج امتحانات الـ GCSE على مر السنين و ما اكتسبته من سيرة مميزة زادت من ثقتي بنفسي فكان أن اتخذت ذلك القرار في العام 1917 بإنشاء مدرستي الخاصة وبمنهج متميز جاذب ومفيد. أما اختيار الاسم فلم يكن من الصعوبة بمكان، فأنا نشأت في مدينة العلم والنور بالسودان، مدينتي التي اعتز بها كثيراً مدينة الدويم والتي أسس بها إبان فترة الحكم البريطاني للسودان معهد التربية بخت الرضا فنهلنا العلوم منه، فقد كان اسماً انتشر سناه في أفريقيا والعالم العربي ندين له نحن أهل مدينه الدويم بالكثير.. فمن هنا كان اختياري أن أحمل راية العلم باسم بخت الرضا في مدينة مانشستر.
بماذا تختلف أو تتميز مدرسة بخت الرضا عن باقي المدارس البريطانية؟
تميزت مدرسة بخت الرضا العربية بمانشستر بإدارة طموحة واصطاف من المعلمات والمشرفات متميز جداً كعقد الدر الفريد، منسجم ويسعى بقوة لانطلاق اسم مدرسة بخت الرضا إلى أرحب الآفاق، لهم مني التحية، تتجدد أفكارهم وتلتقي عند عظيم مسؤوليتهن تجاه العملية التعليمية والتربوية للطلاب كأمانة كبيرة يتحملن بها عبء بناء مستقبل جيل في زمن يضج بالمعرفة والعلم بسبب التطور المذهل والمتجدد في وسائط التواصل العلمي والاجتماعي، كما ساهم التدريب المتجدد والمواكب للاصطاف وعقد السمنارات المتواصلة خلال العام الدراسي بإشراف تربويين متخصصين واستخدام التكنولوجيا الحديثة في المساعدة على توصيل المادة مما ساعدنا كثيراً في ظروف الإغلاق العام للدارسة (19 covid)
أيضاً جعل المساحات موصولة بأولياء الأمور لعكس متابعاتهم وآراءهم وأخذها بعين الاعتبار، كما كان أسلوب التدريس مرتبطاً بالترفيه والمتعة لكسر حاجز الملل لدى الطلاب.
ما هي التحديات التي واجهتكم خلال مسيرة إنشاء مدرسة بخت الرضا، وأثناء الحالة الصحية الحالية لـ Covid 19 التي تجتاح العالم الآن؟
التحدي الأكبر الذي واجهنا هو النجاح والاستمرار فيه كمدرسة تحمل اسم أكبر مركز تعليمي أنشأه البريطانيون في مدينتي الدويم، فأن تأتيهم مدرسة بخت الرضا السودانية في مدينة مانشستر التعليمية كان هو التحدي الأول والمستمر في دواخلي إلى الآن، ورغماً عن الحالة الصحية الحالية لـCovid19 لم تنقطع المدرسة عن مواصلة نشاطها عبر الإنترنت Online وأكملنا العام الدراسي بنجاح كبير إذ أحرز كل الطلاب الممتحنين درجة *A مما أسعدني وسر الطلاب، وحمداً لله أن قطفنا ثمار جهدنا ومحاولة تخفيف واقع الحالة الصحية على طلابنا بوسائل عديدة لتفادي الشعور بالملل لديهم كأطفال تسعدهم البيئة المدرسية والانطلاق الحر في ساحاتها.
هل استلهمتم فكرة بناء هذا الصرح واختيار المنهج من أي تجربة رائدة في مجال التعليم كانت لكم مرشداً؟
استلهام الفكرة من احتياج المجتمع وضرورة توفير ما لم تقدمه التجارب السابقة فمزجنا خبرتنا الطويلة في المجتمعات الغربية والتواصل الحضاري مع مجتمعاتنا الشرقية لوضع أساس مشروع مستقبل من اسم حفر حروفه في التاريخ، فولدت تجربتنا على قوة المشرع وسماحة التطبيق لتعلن بداية العملاق الذي يرعى أطفالنا.
هل تقبل المجتمع البريطاني فكرة تعليم الطلاب لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس تتبع النظام التعليمي في المملكة المتحدة؟
اللغة العربية مادة معتمدة من وزاره التعليم لامتحان GCSE. والمجتمع من خلفيات الإمبراطورية العظمي تألف على اللغات بمختلف أنواعها وللعربية هنا وقع متميز يرتبط بلغة وحضارة عدد لا يستهان به، فنحن ليس غرباء بل تتميز فصول غير الناطقين بحضور الإنجليز المسلمين وأسرهم لدراسة اللغة العربية.
ما هي الرسالة التي تود إدارة مدرسة بخت الرضا إيصالها للمجتمع البريطاني، وما هي الغاية من ذلك؟
نحن نقول إن الثقافات واللغات العالمية والعربية تمازجت من قديم الزمان وأصبحت هي ركيزة الانطلاق لعالم تكنولوجي وعلمي متطور، فالتقارب المعنوي والعلمي يتم ويتطور بتبادل الثقافات والتي بدورها تصل لكل العالم بإجادة اللغات العلمية والعربية. ونقول للمجتمع البريطاني شكراً جزيلاً للمساحات المعنوية الجميلة التي منحنا إياها بالتشجيع والانسجام والقبول والتقويم أيضاً من إدارات التعليم البريطانية.
حدثينا عن تطور المستوى الأكاديمي لمدرسة بخت الرضا، كيف بدأ، وأين وصل الآن؟
حافظت مدرسة بخت الرضا العربية بمانشستر على مستواها المتميز، وكما أسلفت سابقاً اتجاهنا للمعرفة الإلكترونية وتطوير المعلم والبيئة الدراسية الجاذبة والمنهج المتكامل والذهنية الإدارية المنفتحة، جميعها أسباب ساهمت في التطور.
ما هي الأدوات والعناصر والآليات المهمة التي أوصلت مستوى طلاب وطالبات المدرسة لهذا التفوق الملحوظ؟
عندما يجتمع المعلم المؤهل والمدرب والداعم، والمنهج المفيد والمتكامل والجاذب، والبيئة التعلمية المهيأة بالتأكيد تلك هي العناصر المطلوبة ليكون هذا التميز والنجاح ناتج انصهار هذه العناصر معاً.
ما هي الخطط المستقبلية التي تنوي إدارة مدرسة بخت الرضا تنفيذها؟
هنالك الكثير من الخطط نأمل أن يوفقنا الله في إنجازها تصب جميعها في مصلحة أبنائنا الطلاب وتطوير واستمرار المدرسة بهذا المستوى الرفيع.
ما هي نصيحتك للطلاب وأولياء أمورهم فيما يتعلق بتحصيلهم الأكاديمي في ظل هذه الظروف الصحية العالمية؟
نصيحتي لأبنائنا الطلاب بالمحافظة على الروح المعنوية العالية والصبر والاجتهاد ثم الاجتهاد في ظل هذه الظروف الصعبة، وأذكرهم بأننا أصبحنا في زمن أصبحت المنافسة ليست في النجاح وانما في التميز.
كلمة أخيرة
كل الشكر والتقدير والعرفان لجريدة الوطن الإمارتية العريقة والقائمين عليها وهي تدعم خطواتنا الابتدائية في هذا المشوار التعليمي بهذا اللقاء المقدر وإتاحتها لنا الفرصة للتعريف عن مدرسة بخت الرضا العربية بمانشستر، وهذا دأب إخوتنا أشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في حكومتها الرشيدة للدعم المعنوي والاهتمام بكل ما من شأنه تطوير العلم والمعرفة، وهي دولة رائدة في مجال التعليم ومتطورة في البحث العلمي، وقد أسهموا إسهاماً كبيراً في التطوير المعرفي، واسمحوا لي ختاماً بشكر كل من دعمنا معنوياً وساندنا وكان عوناً لنا لنصل إلى ما وصلنا إليه الآن.
***

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.