After Header main

قرارات حاسمة

عبد الوهاب موسى

0 55

خارطة طريق

قرارات حاسمة

انتهى عهد اللين فى التعامل مع أعداء الثورة وما أكثر أعداء الثورة وما أخطر أعدائها في هذا الظرف الاقتصادي والأمني الحرج الذى تمر به البلاد .

انتهى العقل السياسي الحاكم فى الفترة الانتقالية إلى خلاصة مهمة جداً هي أن أعداء الثورة لاينامون بل يخططون ليلاً ونهاراً بحثاً عن فرص وإخلال يغتالون من أبوابها الثورة التي مضى نحو عامين على ميلادها ومايزال عائدها المنتظر ضئيلاً مقارنة بحجم التضحية الذي بذل.

تتوغل الأيام وتكبر هموم الناس بشقين بين من هو منتظر ثمار الثورة ومن هو شامت على ضعف الأداء الذى لازم عمل الجهاز التنفيذي خلال الحكومة السابقة كحكومة خبراء وفى خضم هذا التباين الثنائي حيال واقع الثورة تتحرك في الظلام قوى لا ترغب إلا ولا ذمة في السودانيين .

ليس أمام الحكومة الجديدة إلا إصدار قرارات حاسمة تردع المخربين وتضع الأمور في نصابها ، فالشارع الآن يستبشر خيراً بمقدم رفقاء حمدوك الجدد فى الوزارة لأنهم كفاءات بخلفيات سياسية ليس كوزراء الحكومة السابقة التى كان بعض  وزرائها جاءوا إلى الكرسي من ميدان الناشطين وليس مقاعد الخبراء .

بالأمس تلمس المواطن حالة التراجع فى أسعار زيت الطعام والسكر والدولار وهذه بشارات ينتظر أن تتوالى البشارات وبعجالة .

وحتى تعود للسلطة هيبتها وقوتها ووزنها فى أذهان المواطن لابد من فعل يردع من يخربون الاقتصاد وينهبون المتاجر فى الأسواق ويحرقون مؤسسات الدولة والقطاع الخاص فضلاً عن ذلك محاربة المهربين والمضاربين في الأسعار والمطلوب من الحكومة أن تعلن حرب بلا هوادة على مخربي الاقتصاد لأنهم ساموا الناس الشقاء والعذاب .

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.